القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الموضوعات

علاج مشكلة التلعثم (التهتهة) عند الاطفال

 علاج مشكلة التلعثم (التهتهة) عند الاطفال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 متابعين قناة التربية الخاصة اليوم سوف نقدم لكم علاج مشكلة التلعثم (التهتهة) عند الاطفال

من اسباب حدوث التهتهة والتلعثم عند الاطفال بنسبة كبيرة هو العامل النفسي مثل،

الخوف والترهيب الذي يتعرض له الطفل من خلال البيئة المحيطة به من افراد الاسرة

او المدرسة ويتم العلاج من خلال تخفيف وازالة هذا العامل النفسي. 

ومن أنواع التلعثم ، الإطالة في الكلمة أو التوقف أثناء نطق الكلمة أو تكرار أول حرف  في الكلمة.

وهناك بعض الأعراض المصاحبة للتلعثم ، مثل التعرق والتوتر وحبسة الكلام واحمرار الوجه وبروز عروق الرقبة.

ومن طرق العلاج المتبعة مع تخفيف العامل النفسي وتجنب تعرض الطفل للخوف الترهيب.

اولا: تدريبات سميث وهي تدريبات التنفس شهيق وزفير، وتتم التدريبات من خلال أخذ تفس شهيق عميق وملىء الرئتين بالهواء وإخراج الهواء من خلال الزفير ببطئ شديد. 

ثانيا: التحدث بالايقاع او النقر المنغم ،  وهو تلحين الكلام بالإيقاع والنقر لتخفيف شدة التوتر أثناء الكلام.

ثالثا: تدريبات التحدث مع الاسترخاء الجسدي  ، مع سماع الموسيقى الهادئة.

رابعا: التحدث باستخدام طريقة التظليل او المصاحبة و التحدث مع الطفل ومساعدة الطفل أثناء التحدث لتخفيف التوتر أثناء الحديث .

خامسا: الغناء وحفظ الاناشيد التعليمية.

التأتأة المتأخرة (المكتسبة): بسبب السكتة الدماغية أو إصابة الرأس أو أنواع أخرى من إصابات الدماغ ؛ يصعب تنسيق الدماغ بين مناطق الدماغ المختلفة ، مما يؤدي إلى مشكلة الكلام الواضح والسلس. قد يكون أيضًا بسبب بعض الأدوية أو الصدمة.

على الرغم من عدم وجود أدوية لإثبات تأثيرها العلاجي ، إلا أنه لا تزال هناك مجموعة متنوعة من طرق العلاج والمهارات المتاحة والفعالة التي يمكن أن تساعد المرضى ، والتي تختلف طبيعتها باختلاف عمر الشخص وأهداف الاتصال وعوامل أخرى ، تهدف إلى تحسين طلاقة الصوت ومهارات الاتصال .

لا توجد وسيلة لمنع التلعثم. ومع ذلك ، فإن الوعي بالتغيرات الطبيعية والعلامات غير الطبيعية هو أهم جزء في حل هذه المشكلة في المراحل المبكرة.

 أسأل الله العافية لأولادنا جميعا.
 أمل رجب


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات